فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
انتشر خلال الساعات الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر فيديو يظهر مأذونًا يُدعى خالد خليفة أثناء عقد قران في إحدى قرى الساحل الشمالي، بأسلوب وصفه البعض بأنه غير مألوف ومثير للجدل.
وأظهر المقطع لحظة سؤال المأذون العروس عن موافقتها، لتجيب بالإيجاب، قبل أن يوجه حديثه إلى العريس قائلاً بأسلوب مرح: “العب يلا”، ما أثار ضحك الحاضرين وتفاعلهم بشكل واسع.
ولم تتوقف الفكاهة عند هذا الحد، فقد سأل المأذون عن اسم العريس، وأجابت العروس “لولي”، ليعلق مبتسمًا: “أوعى تكون لولي يا لولي”، ما أدى إلى موجة ضحك أخرى بين الحاضرين.
هذا الأسلوب المرح لاقى تفاعلات متباينة على منصات التواصل؛ إذ أشاد بعض المتابعين بروح الدعابة التي أضفى بها المأذون جوًا من المرح على المناسبة، بينما انتقده آخرون معتبرين أن “الاستظراف المبالغ فيه” لا يليق بالمأذون الذي يمثل القاضي لإتمام عقد الزواج.
وعلق أحدهم: “أنا لست ضد تلطيف الجو بإيفيهات بسيطة، لكن هذه المبالغة عيب. أين نقيب المأذونين؟ وأين وزارة العدل؟”، مؤكدين على ضرورة الفصل بين الدعابة والالتزام بالآداب الدينية التقليدية أثناء المناسبات.
يبقى السؤال: هل يمكن للمأذون الجمع بين روح الدعابة والالتزام بالضوابط الدينية دون إثارة الجدل؟ التجربة الأخيرة لخليفة أثبتت أن الحدود بين المرح والجدية غالبًا ما تكون رفيعة، وأن لكل مناسبة سياقها الخاص.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار