فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
بينما يركز العالم على مأساة غزة، تتشكل خلف الكواليس صراعات إقليمية على ملف إعادة الإعمار بعد الحرب، وفق تقارير عبرية تكشف عن قلق متزايد لدى الإمارات من توسع الدورين القطري والتركي في القطاع، وما قد يعنيه ذلك من تعزيز وجود حركة حماس سياسيًا.
في الرياض، كان الموقف أكثر صراحة. مسؤول سعودي رفيع المستوى أكد أن الاتفاق الأمني بين واشنطن والدوحة قد يؤدي عمليًا إلى إبقاء حماس في غزة، وتهيئة الطريق لعودتها إلى السلطة عند أول فرصة سياسية متاحة.
أما أبوظبي، فاختارت لغة دبلوماسية أكثر حذراً. حيث شدد أنور قرقاش على أن العودة إلى ما قبل 7 أكتوبر «لن تكون صائبة»، مؤكدًا أن الإمارات لن تشارك في الإعمار دون وضوح كامل في الرؤية السياسية المستقبلية.
وفي الوقت الذي تتحرك فيه قطر ومصر وتركيا بعمق داخل ملف غزة، تواصل السعودية والإمارات مراقبة التطورات من بعيد، بقلق صامت، وترقّب لمن سيحمل مفاتيح القطاع في مرحلة ما بعد الحرب.
شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار