الجمعة , 5 يونيو 2026

الذكاء الاصطناعي يتوقع بطل مونديال 2026.. إسبانيا تتصدر والنمسا تواجه «طريق الموت» نحو اللقب

شبكة رمضان الإخبارية – فيينا

في وقت تتزايد فيه قدرة الذكاء الاصطناعي على تحليل البيانات والتنبؤ بالأحداث الكبرى، كشفت دراسة أكاديمية حديثة أجرتها جامعتان في النمسا وألمانيا عن توقعات مثيرة لبطولة كأس العالم 2026، التي ستقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا.

ووفقًا لنتائج أكثر من 100 ألف محاكاة حاسوبية أجريت باستخدام نماذج متقدمة للذكاء الاصطناعي، تصدر المنتخب الإسباني قائمة المرشحين للتتويج بلقب كأس العالم بنسبة بلغت 14.5%، متفوقًا على منتخبات كبرى مثل إنجلترا وفرنسا وألمانيا.

إسبانيا في الصدارة

وأظهرت نتائج الدراسة أن المنتخب الإسباني يمتلك أعلى فرصة للفوز بالبطولة، مستفيدًا من استقرار مستواه الفني وامتلاكه جيلًا شابًا واعدًا نجح خلال السنوات الأخيرة في إعادة “الماتادور” إلى دائرة المنافسة على الألقاب الكبرى.

وجاء المنتخبان الإنجليزي والفرنسي في المركز الثاني بنسبة متساوية بلغت 12.4% لكل منهما، فيما احتلت ألمانيا المركز الرابع بنسبة 11.2%، ما يؤكد استمرار هيمنة القوى الأوروبية التقليدية على قائمة المرشحين للفوز بالبطولة.

ويرى الباحثون أن النظام الجديد للمونديال سيزيد من احتمالات المفاجآت، لكنه لن يلغي أفضلية المنتخبات الكبرى التي تمتلك عمقًا في التشكيلة وخبرة واسعة في البطولات العالمية.

النمسا.. تأهل شبه مضمون ومصير معقد

لكن المفاجأة الحقيقية في الدراسة كانت تتعلق بالمنتخب النمساوي، الذي يعيش واحدة من أفضل فتراته الكروية خلال العقود الأخيرة.

فبحسب المحاكاة الرقمية، يمتلك المنتخب النمساوي فرصة قوية للغاية لتجاوز دور المجموعات بنسبة تصل إلى 81.2%، وهو رقم يعكس التطور الكبير الذي حققه الفريق خلال السنوات الأخيرة.

إلا أن هذا التفاؤل لا يستمر طويلًا.

فمع الانتقال إلى الأدوار الإقصائية، تتراجع حظوظ النمسا بشكل حاد بسبب نظام البطولة الجديد ومسار القرعة المتوقع، حيث تشير الدراسة إلى احتمال مواجهة مبكرة أمام المنتخب الإسباني في دور الـ32.

هذا السيناريو يجعل فرصة النمسا في بلوغ الأدوار المتقدمة أكثر صعوبة، لتنخفض نسبة استمرارها في البطولة إلى 34.5% فقط بعد دور المجموعات.

«طريق الموت» نحو اللقب

ووصفت الدراسة المسار المحتمل للمنتخب النمساوي بأنه أحد أصعب المسارات بين المنتخبات الأوروبية المشاركة.

ففي حال واجهت النمسا إسبانيا مبكرًا، فإنها ستكون مطالبة بإقصاء أحد أبرز المرشحين للقب منذ أولى مراحل خروج المغلوب، وهو ما اعتبره الباحثون عقبة هائلة أمام أحلام الجماهير النمساوية.

ولهذا السبب، لم تمنح نماذج الذكاء الاصطناعي المنتخب النمساوي سوى فرصة ضئيلة للغاية للتتويج بكأس العالم، بلغت 0.7% فقط.

هل ينجح الذكاء الاصطناعي في توقع البطل؟

ورغم التطور الكبير في نماذج التحليل الرياضي المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، يؤكد الخبراء أن كرة القدم ستظل لعبة مليئة بالمفاجآت التي يصعب التنبؤ بها بالكامل.

فقد شهدت البطولات السابقة نتائج قلبت كل الحسابات، وأثبتت أن الروح القتالية والإرادة داخل الملعب قد تتفوق أحيانًا على أكثر الخوارزميات تطورًا.

ومع اقتراب مونديال 2026، يبقى السؤال مفتوحًا:

هل ينجح الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بالبطل المقبل لكأس العالم؟

أم أن المستطيل الأخضر سيكتب سيناريو مختلفًا يفاجئ الجميع كما حدث مرارًا في تاريخ اللعبة؟

🔹 شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.

تحقق أيضًا

أبو غزالة.. الجنرال الذي أقلق واشنطن وحلم ببناء قوة ردع عربية – انتهى بالإقالة

شبكة رمضان الإخبارية – فيينا عبد الحليم أبو غزالة.. الجنرال الذي أراد صناعة قوة ردع …

error: Content is protected !!