مثال مقال صوتى

إلا أن الخط العربي لم يقدّر له أن ينال قسطاً من التجديد والإتقان إلا في العراق والشام، بعد أن فرغ المسلمون إلى التجويد والإبداع فيه بعد أن فتح الله عليهم البلاد، وأصبحت لهم عمارة وفنون، واحتاجوا إلى الدواوين. وما يقال عن العراق يمكن أن يقال عن الشام كذلك؛ فقد اتسعت رقعة الدولة في العصر الأموي، وأصبحت دمشق عاصمة الأمويين، وظهر في هذا العصر الترف والميل إلى البذَخ والتحضر، ونشطت حركة العمران، فظهرت الكتابات على الآنية والتحف، واعتُني بكتابة المصاحف وزَخرفتها.

وفي العصر العباسي ترسّخت الكتابة وازدهرت الخطوط وتنوعت واختص كل إقليم بنوع من الكتابة. وجدير بالذكر أن الأقلام (الخطوط) في ذلك العصر كانت تسمى بمقاديرها كالثلث والنصف والثلثين، كما كانت تنسب إلى الأغراض التي كانت تؤدّيها كخط التوقيع، أو تضاف إلى مخترعها كالرئاسي نسبة إلى مخترعه. ولم تَعد الخطوط بعد ذلك تسمى بأسماء المدن إلا في القليل النادر.

شاهد أيضاً

صحيفة الكرونا النمساوية – مصر هبة النيل وتدفع ثمن فراغ القوة الإقليمية فى المنطقة

  نشرت جريد الكرونا النمساوية اليومية واسعة الأنتشار تقريراّ موسعاّ عن مصر ودورها في منطقة …

حضانة فى الحى الحادى عشر مرخصة ومفروشة وشغاله للبيع بسعر مغري للجادين فقط

  حضانة بالحى الحادى عشر – فيينا ، مرخصة ، دور أرضى بموقع مميز ، …

بعد حكم نهائى سابق اليوم حكم جديد بصحة اتفاقية جزيرتي تيران وصنافير

  قضت محكمة القاهرة بصحة اتفاقية جزيرتي تيران وصنافير بين مصر والسعودية. وفي شهر الماضي …