نجاح كبير لحفل إفطار رمضانى مع مسئولين نمساويين فى مدينة فيلاخ بـ ولاية كرنتن

Gerda-Sandriesser

 

شهد مسجد الهدى المعروف بأسم مسجد المغاربة فى مدينة فيلاخ  الواقعة فى ولاية كرنتن النمساوية , يوم السبت الماضى الموافق 9 من يونية مأدبة أفطار رمضانى .

شارك فى المأدبة الكثير من أبناء الأقلية المسلمة والمسئولين النمساويين بالمدينة ، وكان على رأسهم السيدة ” كيردا زاندريسير- Mag.a Gerda Sandriesser” نائب عمدة المدينة  المنتمية للحزب الإشتراكى الديمقراطى “SPÖ”

Wllich-Iftar

وتختص النمسا دون غيرها من دول أوروبا بعادات وتقاليد في شهر رمضان تميزه عن بقية الاشهر. ففي هذا الشهر تتوالى الدعوات الرسمية والحكومية لموائد الإفطار، حتى أصبحت هذه الدعوات جزء لا يتجزأ من التقاليد النمساوية تجاه الأقلية المسلمة خلال هذا الشهر الكريم.

فمما يزيد الشعور ببهجة شهر الصيام في بلدنا النمسا أننا نجد من قيادات البلاد من يسارعون إلى مشاركتنا فرحة الإفطار بدعوات تعبر عن حقيقة أن المسلمين أصبحوا جزءا من المجتمع النمساوي يفرح لأفراحه ويهتم لأتراحه.

وفى كلمة ترحيب قصيرة أعربت السيدة ” كيردا زاندريسير” نائب عمدة المدينة عن شكرها العميق بكرم الضيافة وعلى الاستقبال الكبير الذي خصصوا به الضيوفهم النمساويين و تمنت تكرار مثل هذة اللقاءات في السنين القادمة ، كما عبرت عن تقديرها لأبناء الأقلية المسلمة وحرصه الشديد على التعايش والتعاون بين كل الأديان والطوائف داخل المجتمع النمساوي بما يحافظ على صورة التسامح التي تميز النمسا بين الدول الأوروبية ، بجانب تأكيدها على ضرورة تقديم يد العون والمساعدة للاجئيين السوريين المقيمين فى مدينة فيلاخ ، الذين استطاعوا الهروب من الحروب الطائفية الدائرة والمدمرة فى بلادهم ، ونوهت على أن مدينة فيلاخ تحاول جاهدة إيجاد فرص عمل مناسبة حتى يكونوا جزء نافعاّ من مجتمع فيلاخ

ويحظى مسلمو النمسا باعتراف رسمي كأقلية دينية لها الحق بحرية ممارسة الشعائر الدينية وإقامة دور العبادة، وذلك بموجب ما يعرف بـ«قانون الإسلام» الذي أصدره القيصر فرانس يوسف في عام 1912 لاستيعاب المواطنين المسلمين (من إقليم البوسنة والهرسك) الذين انضموا للإمبراطورية النمساوية- المجرية حينئذ ، ، وقد أدخل على قانون الإسلام بعض التعديلات فى العام 2015 ، فيما يسمى بقانون الإسلام الجديد

 

شاهد أيضاً

Syrin-Samer-Fouz

“سامر فوز” رجل الأعمال السورى الغامض الذي بنى ثروةً من حرب سوريا تعامل مع الجميع

تسببت الحرب السورية في تحويل جملة الأحياء السكنية بثالث أكبر المدن مساحة في البلد إلى …

Keine-Alter-Mehr

جامعة اكستر : محاولة علمية جادة لوقف الشيخوخة والحفاظ الدائم على الشباب

  وقف الشيخوخة والعودة إلى الشباب، قد يبدو هذا حلما بعيد المنال، إلا أن دراسة …