1020C454FEBC5F6C3C48280AF3870CE3

مسلمو النمسا يغيثون قطاع غزة

فى إغائه عاجله وبعد رحلة شاقة عبر الأراضى المصريه ، مرورا بآلاف المباني المدمرة فى قطاع غزة، وصلت ” قافله ضمدوا جراح غزة ” حاملة مواد إغاثنية “أدويه وحليب أطفال” أرسلها مسلمو النمسا إلى أهلنا فى غزة،.

وعن رحلة القافلة،أفاد هاني عبد الحليم الأمين العام لرابطة فلسطين الخيرية-النمسا، اليوم الجمعة 23/1/2009 بعد عودته من القاهرة إلى فيينا، أن قافلة المؤسسات الإسلامية للإغاثة الطبية وحليب الأطفال قد تم أيصالها إلى الأهل فى غزة بعد رحلة شاقة عبر الأراضى المصريه.

وتشمل قافلة الإغاثة، 40 طن من الأدوية وحليب الأطفال بقيمة 70 ألف يورو، حسبما أفاد هاني عبد الحليم، أمين عام رابطة فلسطين بالنمسا، وأحد أعضاء الوفد المرافق للقافلة

والجدير بالذكر أن الجمعيات التى ساهمت في القافلة هي الهيئة الدينية الإسلامية الرسمية في النمسا والمركز الإسلامي في فيينا وجمعية لقاء الحضارات (مسجد الشورى) والمجمع الثقافي في فيينا (مسجد الهداية) والمجمع الثقافي في غراتس (مسجد النور) ورابطة فلسطين الخيرية في النمسا،

وعن انطباعاته بعد الوصول إلى غزة، قال أمين عام رابطة فلسطين بالنمسا: إن حقيقة المعناة والدمار على أرض الواقع تختلف كثيرا عما تبثه وسائل الإعلام.

وأضاف: “القادم إلى غزة يصطدم بالمشهد المأساوي الذي خلفته آلة الحرب الإسرائيلية، فالدمار لم يسبق له مثيل، كأن حروب الدنيا كلها بجانب الحربين العالميتين الأولى والثانية وقعتا في وقت واحد، فسويت البيوت بالأرض تماما، كما تحطمت المدارس والمستشفيات، بخلاف استحالت الحياة بدون مياه أو كهرباء أو غاز فى مثل تلك الأيام التى تصل فيها درجات الحرارة إلى تحت الصفر ليلاّ “.

وضم وفد مسلمي النمسا، إضافة إلى هانى عبدالحليم ، كلا

من هرماس هرماس، العضو ” برابطه فلسطين بالنمسا”، وأمين أبوراشد “رئيس المندى الفلسطينى بهولندا “الذي وصل يوم السبت الماضى 17/1/2009 إلى مصر من أجل سرعة شراء وإرسال قافلة الإغاثة العاجلة إلى الأهل في القطاع. ولم ينسى الوفد تفقد الجرحى المدنيين في مستشفيات القاهرة والإسماعيلية وقدما لهم مساعدات نقدية عاجلة
يأتي إرسال القافلة الطبية إلى القطاع وتقديم المساعدات إلى الجرحى المدنيين نتيجة لتبرعات المحسنين وأهل الخير في النمسا ضمن حملة “ضمدوا جراح غزة” والتي أُطلقت في أول يوم من أيام العدوان على القطاع وتستمر ليومنا هذا.

وإضافة إلى الدعم المادي، يحرص مسلمو النمسا على تقديم الدعم المعنوي، بتسيير المظاهرات المناهضة للعدوان على الأراضي العربية والإسلامية وخاصه ضد الحرب الوحشيه الأخيرة على غزة.

شاهد أيضاً

فيلسوف بريطاني: نفوذ أميركا ولى.. ومستقبلها بيد الآخرين

ما يجري في الأسواق يخطف الأبصار ويشد انتباهنا جميعا غير أن هذا الغليان أكثر من …