1020C454FEBC5F6C3C48280AF3870CE3

تحذيرات من ثوران بركاني قد يؤدي إلى كوارث مدمرة في العالم

Borkan

 

قال علماء البراكين إن حكومات العالم غير مستعدة للثوران البركاني المقبل، الذي يمكن أن يؤدي إلى كارثة غير مسبوقة وحدوث هجرة على نطاق عالمي.

ويُصنف مقياس مؤشر الانفجار البركاني VEI حالات الثورات، حيث يتراوح بين صفر وثمانية.

وتحدث الثورات البركانية المصنفة بقيمة VEI-7 على المؤشر، مرة واحدة أو مرتين كل ألف سنة، ولكنها تنتج ما لا يقل عن 100 كلم مكعب من الرماد والكبريت وثاني أكسيد الكربون والغازات البركانية الأخرى، مع إحداث تأثيرات مدمرة على المدى الطويل في المنطقة المحيطة، وتأثيرات عميقة على المدى القصير في المناخ العالمي.

ويقول كريس نوهال، عالم البراكين في الفلبين، والمؤلف الرئيسي للدراسة المنشورة في مجلة الغلاف الجوي التي تبحث في عواقب الحدث المحتمل في العصر الحديث: “يمكن أن يحدث ثوران VEI-7 المقبل خلال حياتنا على الأرض”.

ودرس نوهال، بالتعاون مع باحث علم البراكين، ستيفن سيلف، من جامعة كاليفورنيا وبيركلي، وعالم المناخ، آلان روبوك، في جامعة روتجرز في نيو برونزويك، أحداث VEI-5 و VEI-6 في جبل سانت هيلينس بولاية واشنطن في عام 1980، وكذلك جبل بينتابو في الفلبين خلال عام 1991، على التوالي.

وأكد العلماء، حسب موقع “روسيا اليوم”، أن الانفجارات أسفرت عن مقتل عشرات الأشخاص وتعطيل مناطق بأكملها، كما أطلق ثوران بركان بينتابو ما يكفي من ثاني أكسيد الكبريت في طبقة الستراتوسفير، لبدء فترة التبريد العالمي.

وقال روبوك: “هذه الحالات مهمة للغاية بالنسبة للكوكب، ولكن الحدث التالي سيحدث في بيئة مختلفة تماما”، مضيفا: “يمكن أن تؤدي الانفجارات في بعض المواقع الحرجة إلى زعزعة استقرار المراكز المالية، والاقتصادات الوطنية، بل وحتى السلام بين الدول”.

ودعا العلماء إلى إجراء المزيد من البحوث في التأثير المحتمل للتغيرات في الرطوبة الجوية، وانتشار الرماد البركاني عبر أنظمة تحديد المواقع العالمية، وهو أمر بالغ الأهمية بالنسبة لشبكات التوزيع الجوي والبحري، التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي.

يشار إلى أن الثوران البركاني Eyjafjallajökull، الذي حدث في آيسلندا عام 2010، أدى إلى تعطيل السفر الجوي لأوروبا وأمريكا الشمالية لعدة أيام، ما تسبب بحدوث خسارة اقتصادية تقدر بـ5 مليارات دولار، وكانت قيمته التقديرية على المؤشر ” VEI-3″ فقط.

كما أن بركان تامبورا في إندونيسا عام 1815، كان آخر حدث بقيمة  VEI-7، حيث قتل الآلاف من الأشخاص وأدى إلى عام بلا صيف في كل من أوروبا وأمريكا الشمالية.

 

 

شاهد أيضاً

ألمانيا.. قتيلان في إطلاق نار والدوافع غير معروفة

قتل شخصان في بلدة بشمال غرب ألمانيا في واقعة إطلاق نار لم تتضح دوافعها بعد. …

%d مدونون معجبون بهذه: