لم يملك الوقت لمشاهدة غريزمان.. ميسي: لا أدير برشلونة وأقبل دعوة رونالدو للعشاء في حالة واحدة

أكد المهاجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أنه يرغب في البقاء في صفوف برشلونة لأطول فترة ممكنة لأنه بيته، مؤكداً عدم رغبته في الرحيل عنه، دون التطرق لمسألة عقده والبند الذي قد يحويه ويسمح له بالرحيل دون شروط في 2020.

كما تحدث ميسي عن عودة نيمار والتعاقد مع غريزمان وعن الشائعات بأنه الحاكم بأمره في برشلونة، كما تطرق لدعوة غريمه اللدود كريستيانو رونالدو له لتناول العشاء معاً.

وفي مقابلة مطولة مع صحيفة (ٍSport) الرياضية الكتالونية، رفض ميسي البالغ من العمر 32 عاماً، التأكيد على وجود بند يسمح له بالرحيل دون شروط في الصيف المقبل.

وقال النجم المرشح هذا العام للفوز بجائزة الكرة الذهبية للمرة السادسة في مشواره: «في الحقيقة لا يمكنني التأكيد على أي شيء بخصوص العقود لوجود بند للسرية، ولهذا لا يمكنني قول شيء، إذا تحدثت فلن أكون ملتزماً بالعقد. لكن ما يمكنني قوله إنني أريد البقاء في برشلونة لأطول فترة ممكنة، وأن أواصل مسيرتي هنا لأنه منزلي».

وتابع: «لكني لا أريد أن أحظى أيضاً بعقد طويل الأمد، وأن أظل هنا فقط لارتباطي بهذا العقد، لكن لأنني أريد أن أحافظ على حالتي البدنية وأن ألعب وأكون مهماً للفريق».

وشدد: «أريد مواصلة الفوز بالألقاب مع النادي، بالنسبة لي بنود العقد أو المال لا تعني لي شيئاً، فأنا أستهدف أشياء أخرى، والأهم هو أن يكون هناك مشروع داعم للانتصارات».

بخصوص الموسم الماضي الذي توج فيه الفريق بلقب الدوري وبلغ نهائي الكأس ونصف نهائي دوري الأبطال، قال ميسي: «كان موسماً كبيراً حتى آخر مباراتين، ووقتها حولت الخسارة أمام ليفربول والإقصاء موسمنا ليكون سيئاً، مباراة واحدة أبعدتنا عن كل شيء، وكذلك في نهائي كأس الملك، كان من الصعب التركيز فيه بعد ما حدث في ليفربول».

وأضاف: «على المستوى الشخصي أشعر بأنني كنت بحالة جيدة للغاية لكني دائماً ما أقول إن الأهم بالنسبة لي هو الألقاب الجماعية، والعام الماضي لم نحقق تلك الأهداف».

وحول الهزيمة برباعية نظيفة في آنفيلد أمام ليفربول والتي أطاحت بالبارسا الذي كان متفوقاً بثلاثية نظيفة في كامب نو الموسم الماضي، وعن الدرس الذي استفاده الفريق منها، قال: «تعلمنا أن تقديم مباراة سيئة، مهما كنت حققت نتيجة جيدة في البداية، قد تطيح بك إلى الخارج. وأنك مطالب بالتسجيل خارج أرضك بالأخص في التشامبيونزليغ، من المهم للغاية التسجيل كزائر، هذا أساسي، عندما فزنا بالتشامبيونز كنا نفعل ذلك دوماً».

وعما إذا كان يرحب بقدوم زميله البرازيلي السابق نيمار، المحترف حالياً في صفوف باريس سان جيرمان، قال ميسي بحسب ما نقلت صحيفة Marca الإسبانية: «سأصبح سعيداً بقدوم نيمار، بكل صراحة لا أعلم إذا كان برشلونة قد بذل كل ما هو ممكن لإعادته، لكن الحقيقي أن التفاوض مع بي إس جي يعد أمراً صعباً».

وأضاف: «على المستوى الرياضي نيمار من بين أفضل لاعبي العالم. وكان النادي ليحقق معه قفزة، على مستوى حقوق الصورة والرعاة، لكني لست محبطاً، لدينا فريق مدهش بإمكانه المنافسة على كل شيء كذلك بدون نيمار».

وحول ما إذا كان طلب من النادي التعاقد مع النجم البرازيلي، قال: «لم نطلب مطلقاً التعاقد مع نيمار، بكل بساطة أوضحنا رأينا، أما بخصوص هل أنا الذي يقود النادي؟ فقد ظهر الآن أن الأمور لا تسير بهذا الشكل».

وتابع» «بالطبع أنا لست المسؤول هنا، أنا لاعب فقط، الشيء الوحيد الذي أريده هو الفوز ومواصلة التتويج بالألقاب، والعودة للفوز بالتشامبيونزليغ لأنني أريد هذا اللقب، وتقديم الأفضل للفريق».

كما تحدث ميسي عن الفرنسي أنطوان غريزمان الذي تعاقد معه برشلونة في الميركاتو الصيفي الأخير، وسط تسريبات بأن ميسي وزملائه لم يكونوا مرحبين بالفكرة نظراً لرفض اللاعب عرض برشلونة في الموسم الماضي، التزم النجم الأرجنتيني بإجابة دبلوماسية قائلاً: «لم يكن لدي الوقت الكافي لمشاهدته يلعب مع برشلونة ولهذا لا يمكنني الحكم عليه».

وعن دعوة المهاجم البرتغالي كريستيانو رونالدو المحترف في يوفنتوس الإيطالي لتناول العشاء معه خلال حفل جوائز اليويفا مؤخراً، قال: «ليست لديّ مشكلة، دائماً ما أقول إنه ليست هناك مشكلة معه. لسنا أصدقاء وهذا بحكم أننا لم نتشارك غرفة ملابس واحدة، دائماً ما نلتقي في الحفلات أو الجوائز، وفي المرة الأخيرة تحدثنا بشكل أكثر وأقرب، لا أعلم إذا كنا سنلتقي على العشاء يوماً ما لأن كل منا يعيش في مكان ولديه التزامات، لكن إذا تم ترتيب الأمر، فليست هناك مشكلة».

وعما إذا كان يشعر بإمكانية فوزه بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في عام 2019، قال: «لا أعلم، الجائزة هذا العام صعبة، لا أحد يعلم إذا كان هو المرشح أم لا للجائزة. مؤخراً توجه الأنظار بشكل أكبر إلى النتائج على مستوى الفريق، وهي لم تكن سيئة. هناك اهتمام كبير بمن فاز بالتشامبيونز، وأحياناً أخرى ينظر إلى من يتوج بالمونديال، لا أعلم، الحقيقة ليست هناك قاعدة محددة لتحديد الفائز بالكرة الذهبية. لم أشعر مطلقاً أنني مرشح للفوز بها أو غير مرشح. قلت دائماً إن الجوائز الفردية بالنسبة لي أمر ثانوي».

وحول مدى تعافيه من إصابته التي تبعده عن الملاعب منذ بداية الموسم، قال: «أشعر أنني بخير، الحقيقة أنه كان أمراً سيئاً للغاية؛ لأنها كانت في أول مران لي مع الفريق، ابتعدت أسبوعين وعندما ظننت أنني بحالة جيدة، شعرت بانتكاسة في أحد التدريبات قبل مواجهة بيتيس وتعين عليّ التوقف مجدداً إلى الآن. قالوا لي إن العضلة النعلية معقدة، كنت أشعر بأنني بخير لكن الأمر لم يكن كذلك، لم أجرب مطلقاً هذه الإصابة، والآن أصبحت على دراية بها، لكني مطمئن وسألعب عندما أشعر أنني بخير وعندما أكون متيقناً بأنها لن تعود، لأن الإصابة بها مجدداً ستعني ابتعادي لفترة أطول عن الملاعب».

وأضاف: «لازلت أتدرب بشكل منفرد، لا يوجد موعد محدد للعودة، أخضع لفحوصات، لن أستطيع المشاركة أمام فالنسيا، سنرى إذا كنت سأصبح جاهزاً أمام بروسيا دورتموند (في دوري الأبطال) أم أمام غرناطة».

وعما إذا كان يتعهد بالتتويج بالتشامبيونز على حساب الليغا، قال: «نريد الفوز بكل الألقاب، سنحاول ذلك، بالطبع أتمنى الفوز بالتشامبيونز لأننا لم نفز بها منذ فترة، وأعتقد أننا كناد نتطلع لذلك وأنا أتمنى أيضاً على المستوى الشخصي، لكني أتمنى الفوز بكلتا البطولتين».

وبخصوص زوجته أنطونيلا، قال: «هي كل شيء بالنسبة لي، وجودها إلى جانبي يسهل علي الكثير من الأمور، تعرفت عليها منذ زمن طويل، تعرفني بالتفصيل. تعرف كيف تتعامل معي في كل وقت، خصوصاً في الأوقات الصعبة، إنها امرأة لا تحب أن تكون أيامها سيئة، حالتها المزاجية دائماً جيدة، إنها رفيقة مذهلة».

وتابع: «أعرفها منذ أن كان عمري سبعة أعوام، ولكن علاقتي بها بدأت بعد ذلك، كانت قريبة لأفضل صديقة لي، وتعرفنا على بعضنا البعض من خلالها».

شاهد أيضاً

فن الطابور في النمسا النظام والمساواة وفى الشرق العربى تميز وسطة ورشوة للقفز للأمام

فيينا – أفرام السيد : — هناك علاقة غريبة بين النمساويين والطابور….. النمساويين منظمين جدا …

صور.. مذيعة الجزيرة برفقة أمير قطر في فرنسا تشعل الفيس بوك وتويتر

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشر صور للإعلامية الأردنية علا الفارس المذيعة بقناة الجزيرة، بعد …

هتك عرض مصرية في الكويت داخل مكتب عملها

تعرضت مصرية تعمل في الكويت إلى أفعال غير أخلاقية والتحرش بها وهتك عرضها، من قبل …