أفتضاح أمر عائلة تركية تعيش في ألمانيا بـ أوراق سورية مزورة

عاش زوجان تركيان من أصل كردى وأطفالهما في مدينة ميشيده ” Meschede” بولاية شمال الراين فيستفاليا “Nordrhein-Westfalen” الالمانية، لسنوات، بهوية مزورة، وادعيا للسلطات بأنهما قادمان من سوريا بسبب الحرب، وعلى هذا الأساس حصلا على اللجوء في ألمانيا

صحيفة فيستفالن بوست، كشفت اليوم الأثنين ، بحسب ما ترجم موقع شبكة رمضان، إنه منذ سنوات، يعيش زوجان (الرجل 26 عاماً، والمرأة 27 عاماً) من طالبي اللجوء في مدينة ميشيده بـ أوراق مزورة، بعد أن ادعيا للسلطات بأنهما هاربان من سوريا بسبب الحرب الأهلية

وتمت الآن إدانة الزوجين التركيين من قبل المحكمة المدنية في مدينة ميشيده، وقال القاضي، الدكتور سيباستيان زيبه، في حكمه: “أتجنب التقييم الأخلاقي في هذه المرحلة من الحكم

وفي شباط 2015، جاء الزوجان يرافقهما أطفالهما الأربعة إلى ألمانيا، وقدما أوراق مزورة سورية ، وحصلا بعد تقديمهما طلبي لجوء على تلك الأوراق المزورة فترة السماح (تمنع مؤقتاً من الترحيل – دولدونغ

وفي المحكمة، لم يرغب الزوجان بالإدلاء بأية اقوال، حيث قالا عن طريق مترجم من اللغة الكردية: “نريد أن نكون صامتين

ومنذ وصول العائلة، كانت هناك شكوك حول ثبوت أوراقهما، حيث أن الزوجين لم يتمكنا من الإجابة بشكل كاف على الأسئلة الاعتيادية التي يطرحها المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين حول السوريين ، وازدادت شكوك السلطات في هوية العائلة، حين تم سحب الهاتف المحمول للزوج، ووجدت أن كل ما فيه باللغة التركية فقط، وافتضح أمر العائلة بعد أن أكد تقرير لخبير تزوير هويتي الزوجين، وتبع ذلك اعتراف الزوجين، عن طريق محاميهما، بأنهما مواطنان تركيان

وقد أدين كلاهما الآن لانتهاكهما حق الإقامة وتزوير الوثائق، وعدا عن ذلك، تتهدد العائلة الترحيل إلى تركيا

شاهد أيضاً

الحكم بسجن إمام مسجد في النمسا بتهمة تجنيد الدواعش

أصدرت محكمة نمساوية، يوم الخميس، أحكاما بالسجن بحق إمام مسجد وثلاثة أشخاص آخرين أدينوا بإدارة …