1020C454FEBC5F6C3C48280AF3870CE3

السفارات والبعثات الدبلوماسية الإيرانية مراكز لشن هجمات إرهابية وتفجيرات واغتيالات للمعارضة

استغلت أجهزة الأمن والاستخبارات الإيرانية السفارات والبعثات الدبلوماسية كمراكز لشن هجمات إرهابية وتفجيرات واغتيالات ضد المعارضة داخل الاتحاد الأوروبي. بالإضافة إلى تجنيد العملاء والجواسيس بالاعتماد على اعتماداً على ضباطه الاستخباريين المتخفيين على هيئة أعضاء في البعثات الدبلوماسية.

استهداف المعارضة الإيرانية فى بلجيكااستأنفت محاكمة” أسد الله أسدي”، الدبلوماسي الإيراني المتهم بتدبير مؤامرة لتفجير مؤتمر المعارضة الإيرانية في باريس، أمام محكمة أنتويرب في بلجيكا في 30 يوليو 2020 وفقاً لـ “العربية” .وذكرت أمانة “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” الذراع السياسي لمنظمة “مجاهدي خلق”أن هذا بمثابة الانتهاء من المراحل الأولية لمحاكمة الأسدي وشركائه، و إنها المرة الأولى التي يُحاكم فيها دبلوماسي في أوروبا لتورطه المباشر في الإرهاب.

أفادت ورقة الحقائق المنشورة، أن عمليات الاغتيال هذه قد نفذتها في الأساس قوة القدس التابعة للحرس الثوري ووزارة المخابرات ولكن أيضًا عبر أطراف ثالثة ووكلاء مثل ميليشيات “حزب الله” اللبناني.حيث أكدت وزارة الخارجية الأميركية تورط النظام الإيراني منذ توليه السلطة في أكثر من( 360 ) عملية إرهابية دولية تتضمن عمليات اغتيال وتفجيرات وهجمات في أكثر من( 40 ) دولة مستغلين الغطاء الدبلوماسي.

اختراق المؤسسات العسكرية في ألمانيا

ذكر تقرير للاستخبارات الألمانية الذي نشره وزير الداخلية الألماني في 13 يوليو 2020 “لا تزال أعمال التجسس ومحاربة حركات المعارضة محور عمل الاستخبارات الإيرانية، بالإضافة إلى جمع المعلومات في الدول الغربية بشأن السياسة والجيش والأعمال الاقتصادية والعلوم”.

أكد تقرير منظمة الأمن الداخلي الألماني، وفقاً لـ “العربية” في 30 يونيو 2020 أن المخابرات الإيرانية تقوم بتوقيف الأشخاص واستجوابهم عندما يسافرون إلى إيران لأسباب عائلية أو مهنية لغرض كسب المعلومات عن المعارضين. بالإضافة إلى أن الاستخبارات الإيرانية استهدفت منذ عام 2018، المؤسسات البحثية والجامعات في ألمانيا، بهجمات سيبرانية من خلال شركة إيرانية تدعى “مؤسسة مبنا”

قدم مترجم بالجيش الألماني للمحاكمة في ألمانيا 20 يناير 2020 يشتبه في أنه كان يتجسس لصالح المخابرات الإيرانية وارتكب خيانة في قضية تتسم بخطورة وانتهاك للأسرار المهنية في 18 حالة،ومعلومات حساسة حول نشر القوات في أفغانستان بالإضافة لمحاكمة زوجته معه بتهمة التواطؤ في الخيانة.

أعلنت ألمانيا في 21 يناير 2019 وفقا ً لـ ” الشرق الأوسط “منع طيران «ماهان إير» من استخدام مطاراتها ردا على نشاطات غير شرعية لإيران في أوروبا، وذلك بعد محاولات اغتيال معارضين إيرانيين داخل أراض أوروبية، اتهمت طهران بالتحضير لها فضلا عن توقيف جاسوس داخل الجيش الألماني يعمل لصالح إيران.
استهداف البعثات الدبلوماسية في فرنسا -الإستخبارات الإيرانية

شنت الاستخبارات الإيرانية حملة تجسس سبيرانية على المؤسسات الدبلوماسية الأجنبية في فرنسا. بما في ذلك دبلوماسيون فرنسيون ودول في الشرق الأوسط وفقا لـ”صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية”. وأوضحت الصحيفة اعتراض “كاسبر سكاي” محرر برنامج مكافحة الفيروسات حملات إيرانية ممنهجة للقرصنة الإلكترونية وللتجسس على البعثات الأجنبية الموجودة في إيران.

كشفت مجلة أمن المعلومات infosecurity Magazine أن مجموعة قرصنة مدعومة من الحكومة الإيرانية هاجمت جامعات في أوروبا وأميركا وأستراليا بالتزامن مع بداية العام الدراسي الجديد. وذكرت المجلة وفقا لـ”العربية” في 15 أكتوبر 2020 أن هذه ليست المرة الأولى التي تقوم بها هذه المجموعة الإيرانية التي تعرف باسم “أمين المكتبة الصامت” وأيضاً TA407 Cobalt Dickens بعمليات قرصنة واختراق. الإستخبارات الإيرانية
أنشطة الإستخبارات الإيرانية فى هولندا

فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات ضد قسم الشؤون الداخلية بوزارة الاستخبارات الإيرانية على خلفية قيامها بتنفيذ اغتيالات لمعارضين إيرانيين في هولندا ومحاولات تفجير واغتيال أخرى في فرنسا والدنمارك ضد مجموعات المعارضة. يعبر اغتيال المعارض الإيراني أحمد مولى أحد أبرز النشطاء الأحوازيين بمدينة لاهاي الهولندية في 2017 عن مدى تغوّل أذرع طهران في أوروبا متجاوزة حدود منطقة الشرق الأوسط.
الإستخبارات الإيرانية في دول البلقان

كشفت مصادر استخباراتية أميركية في ديسمبر 2018 وفقاً لـ “العربية” عن معلومات حول نقل النظام الإيراني محطاته الاستخباراتية من دول الاتحاد الأوروبي شرقاً إلى دول البلقان بعد إحباط عدة محاولات لعمليات تفجير واغتيالات . وأكدت المعلومات أن الوجود الإيراني في البلقان لم يحصل بعد على التركيز الكافي في تلك المنطقة التي أصبحت موضع اهتمام كبير بالنسبة لطهران كقواعد لوجستية “هادئة” بعيدة عن تركيز وكالات الأمن والاستخبارات العالمية، مع تراخي الأمن وضعف المؤسسات وتفشي الفساد في هذه البلدان.
التجسس على الأهواز في السويد

سجن سويدي من أصل عراقي سنتين ونصف لإدانته بالتجسس على جالية الأهواز في السويد وأماكن أخرى في أوروبا ونقل المعلومات إلى السلطات الإيرانية وفقا لـ” سكاي نيوز ” في 30 ديسمبر 2019 . وتواصل العميل مع عملاء تابعين للمخابرات الإيرانية، عبر الإنترنت أو من خلال اجتماعات شخصية، جرى بعضها في طهران. كما أنه تسلل إلى منتديات على الإنترنت لمؤيدي المعارضة، وجمع معلومات تسجيل الدخول من طريق أجهزة توجيه “راوتر”.

وذكرت السلطات السويدية أن أنشطة الرجل تشمل تصوير مقاطع لمبعوثين إلى مؤتمرات ومتظاهرين في أنشطة حركة النضال العربي لتحرير الأحواز في السويد وأنحاء متفرقة بأوروبا والتقاط صور للوحات المعدنية لسيارات والحصول على بيانات لدخول مواقع إلكترونية لعدد من الأحواز في فترة تمتد أربع سنوات من 2015 إلى 2019.
عمليات تجسس في الدنمارك والنمسا

أتهمت الدنمارك إيران أنها خططت لهجوم بها عن طريق جاسوس نرويجي من أصل إيراني ، قام بالتجسس وبمحاولة قتل إيراني في المنفى بها وهورئيس المكتب السياسي في ” إيران نفت ذلك وفقاً لـ “العربية” في 1 مايو 2020 .وتم الحكم علي الجاسوس بالسجن( 7 )سنوات من قبل الدنمارك في 26 يونيو 2020 .أعلنت مكتبة الأبحاث في الكونغرس الأميركي أن عدد الجواسيس الإيرانيين في النمسا فقط قد تجاوز الـ(100). أفادت صحيفة “دي برسه” النمساوية أن النمسا أصبحت مليئة بجواسيس إيران، مشيرة إلى أن بضعهم إيرانيون والآخرون مواطنون من دول أخرى.

وكشف موقع “ذا دايلي بيست” الأميركي بالتزامن مع موجة الاعتقالات ضد إيرانيين في أوروبا، أن عناصر الأجهزة الإيرانية تقوم بخطوات بشكل متزايد عبر أوروبا وأفريقيا، وتستغل بعثاتها الدبلوماسية في الخارج كأدوات لتوظيف القوة بشكل غير معهود منذ تسعينات القرن الماضي.

شاهد أيضاً

توجهات أردوغان الجديدة .. من المواجهة إلى التنسيق!

مع بداية العام الجديد، يبدو أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يسعى إلى اتباع توجه …