فيينا- جرّاء حملات التحريض–إجراءات قانونية بعد البصق والأعتداء البدني على مسلمة محجبة

بعد أن تعرضت فتاة نمساوية من أصل تونسي محجبة لاعتداء عنصري على يد مواطنة نمساوية أخرى متطرفة في الحى العاشر ، بالعاصمة النمساوية فيينا ، في حادثة تعكس تصاعد الإسلاموفوبيا بالبلاد

ونشرت الصحف النمساوية، أن براءة بولانت، تعرضت لهجوم عنصري، يوم الجمعة الماضى، من قبل إحدى السيدات خلال ركوبها أتوبيس رقم 7A عند محطة محطة أنتون بلاتس ” Antonsplat”  بدون أي أسباب

وأفادت الصحف أن المرأة العنصرية المعتدية بصقت على بولانت، إضافة إلى محاولة شد حجابها ونزعه، وهي تردد عبارات عنصرية ، ثم قامت بولات بنشر قصتها عبر وسائل التواصل، مما تسبب في حالة من التفاعل الواسع معه من كل الجنسيات ، وأشارت بولانت اليوم أنا سوف تتحذ الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة المرأة العنصرية المنفذة للهجوم العنصري ، حتى تكون عبرة للأخرين

تجدر الإشارة إلى أن العنصرية ضد المسلمين في النمسا آخذه في الارتفاع ، وفقًا لمركز توثيق الإسلاموفوبيا والعنصرية ضد المسلمين ، تم الإبلاغ عن حوالي 1400 هجوم عنصرى في العام الماضى 2020 ، وهذا العام هناك بالفعل أكثر بـ 30 في المائة زيادة عن العام الماضى 2020

والمعروف أن الدين الإسلامي قد اعترف به رسميا في النمسا كدين للدولة منذ عام 1912. أيام حكم الأمبراطور فرانز جوزيف، سليل عائلة هابسبورج الحاكمة، بعد ضم النمسا للبوسنة والهرسك إلى الأمبراطورية النمساوية والذي نظم الحقوق الممنوحة لمسلمي النمسا البالغ عددهم الأن 600 ألف نسمة ويشكلون 8% من عدد السكان البالغ تسعة ملايين، بحسب أخر أحصاء تم في عام 2019

 

 

شاهد أيضاً

تهدد النمسا بفرض إغلاق محتمل، للأشخاص غير المطعمين، إذا ازداد الوضع في وحدات العناية المركزة …

%d مدونون معجبون بهذه: