الإثنين , 9 ديسمبر 2019

«اقتلوني بدلاً من أبي، أنا خلف الجدار يا أبي».. فيديو لفتاة إيرانية تبكي بشدة عند باب السجن بعد حكم بإعدام والدها

انتشر مقطع فيديو قال ناشطون على منصة تويتر إنه لصبيّة إيرانية والدها مسجون منذ أربع سنوات، بدت وهي تصرخ أمام أحد السجون بعد أن حُكم على والدها بالإعدام.

ومن ضمن ما قالته الفتاة، بينما والدها خلف جدار السجن: «لا تقتلوا أبي، اقتلوني بدلاً منه، لم أرَ والدي منذ أربع سنوات، دعوني أراه، لا تفزع يا أبي، أنا في الخارج». وفق ما ترجمه موقع قناة الحرة.

ويتأثر مَن حولها بصراخها، ويدخلون في نوبة من البكاء، فيما يحاول البعض مواساتها كما يُبين الفيديو الذي لم نتأكد من مدى صحته أو مكان وزمان تصويره.

ولم يذكر الموقع ما إذا كان والدها معتقلاً سياسياً معارضاً للنظام.

https://twitter.com/Samira_Ghaderi/status/1198324922512289794?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1198324922512289794&ref_url=https%3A%2F%2Farabicpost.net%2F%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a3%25d8%25ae%25d8%25a8%25d8%25a7%25d8%25b1%2F2019%2F11%2F24%2F%25d8%25a7%25d9%2582%25d8%25aa%25d9%2584%25d9%2588%25d9%2586%25d9%258a-%25d8%25a8%25d8%25af%25d9%2584%25d8%25a7%25d9%258b-%25d9%2585%25d9%2586-%25d8%25a3%25d8%25a8%25d9%258a%25d8%258c-%25d8%25a3%25d9%2586%25d8%25a7-%25d8%25ae%25d9%2584%25d9%2581-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ac%25d8%25af%25d8%25a7%25d8%25b1-%25d9%258a%2F

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية، عن المتحدث باسم القضاء غلام حسين إسماعيلي، قوله إن الحرس الثوري اعتقل نحو 100 من قادة الاحتجاجات التي اندلعت الأسبوع الماضي، بسبب رفع أسعار الوقود.

وقال إسماعيلي: «تعرَّف الحرس الثوري على نحو 100 من قادة الاضطرابات الأخيرة وأبرز شخصياتها وقام باعتقالهم».

وكانت السلطات الإيرانية قد ذكرت أن نحو ألف من المتظاهرين اعتُقلوا.

وذكر موقع ميزان الإخباري، التابع للقضاء، نقلاً عن رئيس القضاة إبراهيمي رئيسي، يوم الجمعة، أنَّ أي شخص تسبب في زعزعة الأمن أو تدمير الممتلكات العامة سيواجه «عقاباً شديداً».

ونسب الموقع إلى المتحدث إسماعيلي قوله إنه جرى الإفراج عن عدد كبير من الأشخاص الذين اعتُقلوا لمشاركتهم في المظاهرات، لأنهم لم يشاركوا في إلحاق الأضرار أو إشعال النيران.

وأفاد التلفزيون الرسمي نقلاً عن الحرس الثوري، أنّ الهدوء عاد لإيران مند يوم الخميس. وقالت منظمة العفو الدولية إن أكثر من 100 متظاهر لقوا حتفهم على أيدي قوات الأمن، وهو رقم رفضته الحكومة، ووصفته بأنه ضرب من «التكهن».

وبدأت الاحتجاجات يوم 15 نوفمبر/تشرين الثاني، في عدة بلدات، بعد أن أعلنت الحكومة رفع أسعار الوقود بنحو 50% على الأقل. وامتدت الاحتجاجات إلى 100 مدينة وبلدة، وسرعان ما اتخذت طابعاً سياسياً، مع مطالبة المحتجين بتنحي كبار المسؤولين.

وعرض التلفزيون الرسمي لقطاتٍ لآلاف يشاركون في مسيرات مؤيدة للحكومة في نحو 12 مدينة اليوم. 

شاهد أيضاً

«الجارديان»: كيف يكسب إسرائيليون المال من نشر «كراهية الإسلام» على «فيسبوك»؟

نشرت صحيفة «الجارديان» البريطانية تحقيقًا عن مؤامرة سرية للسيطرة على بعض أكبر صفحات اليمين المتطرف على موقع …