بالفيديو – أردوغان في أقوى خطاب على الإطلاق .. دافع عن حماس وألغى زيارته لإسرائيل

معيداً تركيا إلى موقفها الطبيعي والتقليدي من القضية الفلسطينية، تحدث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في خطاب قوي جداً عن الحرب على غزة، معلناً إلغاء زيارته إلى إسرائيل، فيما دافع عن حركة حماس وقال إنها “ليست تنظيما إرهابيا وإنما حركة تحرير تكافح من أجل الفلسطينيين وأرضهم”.

وقال أردوغان في كلمة نارية بالبرلمان، الأربعاء، إنّ مصافحته الأخيرة في نيويورك لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، تم تفسيرها بشكلٍ خاطئ من الجانب الإسرائيلي، مؤكداً أن الموقف التركي لا يمكن أن يكون على حساب المدنيين، مؤكداً أنه لن يزور إسرائيل.

وقال أردوغان إن إسرائيل تشن منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أكثر الهجمات وحشية في التاريخ، ومعظم القتلى من الأطفال.

أردوغان: حماس ليست منظمة إرهابية 

وأكد الرئيس التركي أنّ حركة حماس ليست منظمة إرهابية؛ بل هي حركة تحرر تنقذ أرضها وشعبها.

وطالب أردوغان كل الأطراف أن تسحب إصبعها عن الزناد، وتعلن وقف إطلاق النار بشكل عاجل.

ودعا إلى إنشاء ممر إنساني عاجل لإدخال المساعدات لقطاع غزة دون عوائق.

وقال: “لا يمكن لإسرائيل الاستمرار بهذه الطريقة، حتى وإن وقفت الولايات المتحدة والغرب إلى جانبها”.

وأضاف: “تحرك الدول الإسلامية بشكل موحد سيسهل المجال أمام الوصول إلى السلام ووقف إطلاق النار”.

وشدد على أن بلاده سوف تستمر في العمل لعقد مؤتمر سلام فلسطيني إسرائيلي بحضور جميع الدول الفاعلة في المنطقة.

وأشار أردوغان إلى أنّ تركيا اقترحت أن تكون دولة ضامنة ونحن جاهزون لأن نكون ضامنا للطرف الفلسطيني.

وقال: يجب ألا نسلم أمن العالم لمصالح الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن.

وتحدث منتقداً: النظام العالمي يرفض الحديث عن مقتل الأطفال والنساء في غزة والشعوب لن تحترم من يقف موقف العاجز.

وبيّن أردوغان أن تركيا ستكون أول مكان يبحث فيه الشعب الإسرائيلي عن الأمن والرحمة عندما ترحل القوى التي يستقوون بها اليوم، تماما كما حدث قبل 500 عام.

وأعلن الرئيس التركي عن تنظيم حشد جماهيري كبير في اسطنبول يوم 28 تشرين أول من أجل فلسطين، قائلاً” سنرفع فقط علم فلسطين وعلم تركيا وأدعو المواطنين في اسطنبول والمدن القريبة إلى المشاركة في هذا الحشد”.

المصدر – وكالات

شاهد أيضاً

مصرية إسكندرانية.. من هي مينوش شفيق رئيسة جامعة كولومبيا التي تدعم إسرائيل وتقمع التظاهرات؟

“إذا باركتم إسرائيل سيبارككم الله”، لم تحتاج نعمت شفيق أو “مينوش شفيق” رئيسة جامعة كولومبيا، …