فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
بينما تستعد عشرات المنتخبات حول العالم لخوض رحلة شاقة ومليئة بالمفاجآت في التصفيات، ضمنت ست دول بالفعل مشاركتها في نهائيات كأس العالم 2030، من دون خوض مباراة تأهيلية واحدة، مستفيدة من صفتها الاستثنائية بوصفها دولًا مستضيفة للبطولة.
وأكد الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» تأهل منتخبات إسبانيا والبرتغال والمغرب والأوروغواي والأرجنتين وباراغواي مباشرة إلى النسخة المئوية من المونديال، بغض النظر عن نتائجها أو ترتيبها خلال السنوات المقبلة.
ويأتي هذا القرار في إطار صيغة تنظيمية غير مسبوقة، ستقام بموجبها البطولة في ست دول موزعة على ثلاث قارات هي أوروبا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية، لتصبح كأس العالم 2030 واحدة من أكثر النسخ اتساعًا من الناحية الجغرافية في تاريخ المسابقة.
إسبانيا والبرتغال والمغرب في قلب البطولة
ستتولى إسبانيا والبرتغال والمغرب استضافة الجزء الأكبر من منافسات البطولة، حيث من المقرر إقامة المباريات الرئيسية عبر مجموعة من الملاعب موزعة بين الدول الثلاث.
وبهذا التنظيم، يعود كأس العالم إلى القارة الأفريقية للمرة الثانية في التاريخ، بعد نسخة جنوب أفريقيا عام 2010، فيما يصبح المغرب أول بلد في شمال أفريقيا يشارك في استضافة البطولة العالمية.
ثلاث مباريات تاريخية في أمريكا الجنوبية
أما الأوروغواي والأرجنتين وباراغواي، فستستضيف كل منها مباراة احتفالية ضمن انطلاقة البطولة، تكريمًا لمرور مئة عام على إقامة أول نسخة من كأس العالم عام 1930.
ومن المقرر أن يشهد ملعب «سينتيناريو» التاريخي في العاصمة الأوروغوايانية مونتيفيديو أولى هذه المباريات؛ وهو الملعب نفسه الذي احتضن نهائي النسخة الأولى قبل قرن كامل، عندما تُوج منتخب الأوروغواي باللقب بعد فوزه على الأرجنتين.
كما تستضيف الأرجنتين إحدى المباريات الاحتفالية في العاصمة بوينس آيرس، إلى جانب مباراة ثالثة في باراغواي، قبل انتقال بقية منافسات البطولة عبر المحيط الأطلسي إلى إسبانيا والبرتغال والمغرب.
مونديال يمتد من 8 يونيو إلى 21 يوليو
ومن المقرر أن تنطلق منافسات كأس العالم 2030 في الثامن من يونيو/حزيران، على أن تُقام المباراة النهائية في 21 يوليو/تموز، وسط توقعات بأن تكون النسخة المئوية واحدة من أضخم البطولات الرياضية في التاريخ.
ولا تقتصر أهمية البطولة على كونها تجمع ست دول وثلاث قارات، بل تحمل أيضًا دلالة رمزية كبيرة؛ إذ تعيد كأس العالم إلى موطن ولادتها في أمريكا الجنوبية، قبل أن تنتقل إلى أوروبا وأفريقيا، في احتفال كروي عالمي يمتد عبر القارات.
وبذلك تدخل المنتخبات الستة البطولة وهي مطمئنة إلى مقاعدها، بينما تبدأ بقية دول العالم رحلة التصفيات الطويلة بحثًا عن فرصة للوجود في مونديال ينتظر أن يكون الأكثر تنوعًا وطموحًا في تاريخ كرة القدم. الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم
وتؤكد شبكة رمضان الإخبارية حرصها الدائم على تقديم الأخبار المحلية والدولية للجالية العربية بمهنية ووضوح، ومتابعة أبرز الأحداث والقضايا التي تهم القارئ، مع الالتزام بالدقة والمسؤولية الصحفية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار